السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1216

تعليقات نقض ( فارسى )

و له اجازة عن القاضي أبي الحسين أحمد بن علي بن أحمد بن عبد اللّه النيسابوريّ المعروف بابن قاضي الحرمين و غيره . سمّعني منه الامام والدي - رحمه اللّه - أجزاءا من جملتها جزء أبي عمرو بن نجيد بروايته عن ابن مسرور الزاهد عنه ، و مجلس من املاء أبي سهل الصعلوكي ، بروايته عن أبي حفص هو ابن مسرور عنه ، و جزء من حديث أبي أحمد الجلوديّ بروايته عن عبد الغافر عنه ، و ثلاثة مجالس من أمالي أبي محمّد الجويني الإمام بروايته عنه ، و جزء من حديث أبي حفص الزاهد بروايته عنه ، و عندي الجزء بخطّ والدي و لا أدري أهو من الأجزاء العشرة ام لا ، و الجزء الرابع من انتخاب أبي عمرو البحيريّ على أبي عمرو بن حمدان بروايته عن أبي عثمان البحيريّ عنه . و كانت ولادته تقديرا مني في حدود سنة ثلاثين و أربعمائة ، و حدّث في ذي الحجّة سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة فتكون وفاته بعد هذا التاريخ « 1 » » . سمعانى در انساب گفته ( ص 289 نسخهء عكسى ) : « السبعي بضمّ السين المهملة و سكون الباء المنقوطة بواحدة و في آخرها العين المهملة هذه النسبة الى أشياء ( الى أن قال ) : « و أبو القاسم سهل بن ابراهيم بن أبي القاسم السبعي المسجديّ من أهل نيسابور شيخ ثقة صالح سمع أبا محمّد الجويني ، و أبا حفص بن مسرور و عبد الغافر الفارسي ، و أبا عبد الرحمن الشادياخي ، سمع منه جماعة من شيوخنا و أدركته و أحضرني والدي عليه بنيسابور و قرأ لى عليه جزءا ، و انّما قيل له : السبعي لأنّ والده كان يقرأ كلّ يوم سبعا من القرآن في مسجد المطرّز ، و لمن يقرأ في هذا المسجد وقف يستحقّه ، و توفّي سنة نيّف و عشرين و خمسمائة ، و ابناه أبو بكر أحمد بن سهل السبعي يروى عن أبي بكر يعقوب بن أحمد الصرفي و أبي المعالي عبد الملك بن عبد اللّه الجويني و غيرهما ، سمعت عنه و هو اوّل شيخ سمعت منه بنيسابور . و توفّي سنة نيّف و ثلاثين و خمسمائة ، و أخوه ابو اسحاق ابراهيم بن سهل السبعي كان صالحا يروي عن أبي الحسن علي بن أحمد المديني و طبقته ، سمع منه شيئا يسيرا بنيسابور » .

--> ( 1 ) - الترجمة مذكورة مع نقائص كثيرة فى التحبير فى المعجم الكبير المطبوع ج 1 ؛ ص 314 - 316 .